1696 م ، وفي شعبان 1109 ه - شباط 1698 م ، أعيد إلى منصب قاضي عسكر الروم إيلي ( للمرة الثانية ) وفي ذي القعدة 1110 ه - أيار - حزيران 1699 م ، عزل ونفي إلى سينوب ، وفي سنة 1115 ه - 1703 م ، أصدر السلطان أحمد الثالث العفو عنه وأطلق سراحه ، وعاد إلى استانبول وفي ذي القعدة 1120 ه - شباط 1709 م ، تسلم مصطفى أفندي ، منصب قاضي عسكر الروم إيلي ( للمرة الثالثة ) ، وتم عزله في محرم 1122 ه - آذار 1710 م ، وبقي . معزولا لمدة 4 سنوات ، إلى أن تولى المشيخة .
مشيخته : تولى مصطفى أفندي منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، بعد عزل شيخ الإسلام السابق محمود أفندي ( الإمام السلطاني ) ، ولمرة واحدة فقط ، وذلك في 8 ذي الحجة 1126 ه - 15 كانون الأول 1714 م ، ولكنه لم يستمر في المشيخة طويلا فقد تم عزله في 24 جمادى الآخرة 1127 ه - 27 حزيران 1715 م ، وكان سبب العزل ، أن قاضي العسكر الأناضول والروم إيلي ، أحمد أفندي داماد زاده ، وعبد اللّه أفندي حميدي زاده ، كانا على خلاف ومنافسة مع شيخ الإسلام مصطفى أفندي ، الأمر الذي أدى به إلى التخلص منهما عن طريق السلطان بالعزل ، حيث قام مصطفى أفندي بإعداد تقرير بهما ، وقدمه للسلطان أحمد الثالث ، الأمر الذي أدى بعزل الجميع ، شيخ الإسلام مصطفى أفندي ، وقاضي العسكر من قبل السلطان الا أن صاحب كتاب مؤسسة شيخ الاسلام يقول بأنه " عزل ميرزا مصطفى أفندي ونقيه إلى سينوب ، بسبب رشوة - قدمت له - وكانت تشكل بالنسبة لشيخ الاسلام عار " « 6 » وتولى المشيخة من بعده منتشى زاده عبد الرحيم أفندي ، وكانت مدة مشيخته ( 6 شهور ، 16 يوما هجرية ) - ( 6 شهور ، 13 يوما ، ميلادية ) ، وكانت ترتيب دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 77 ) ، في عهد السلطان أحمد الثالث .
مؤلفاته : ترك مصطفى أفندي بعض المؤلفات منها : حاشية على تفسير سورة النبأ للعصام ، رسالة في أشراط الساعة ( الساعات ) بالتركية ، وحاشية على شاه حسين ، وبعض الكتب والتعليقات الأخرى .
وفاته : بعد عزل مصطفى أفندي من مشيخة الإسلام ، تم نفيه في شهر رجب 1127 ه - تموز 1715 م ، إلى طربزون ولكن معلومات مؤسسة شيخ الاسلام تقول بأنه تم " عزل ميرزا مصطفى
هامش
( 6 ) - مؤسسة شيخ الاسلام ، ص 51 .