[ 55 ] محمود أفندي " إمام شهريارى " « * » حياته : . . . - 1130 ه - . . . - 1718 م مشيخته : 1125 - 1126 ه - 1713 - 1714 م . دفعة ( 76 ) في عهد السلطان أحمد الثالث
هو المولى : محمود بن أحمد ، الشهير " بامام شهريارى " « 1 » وذكر عاصم في تاريخية اسمه " محمد " وليس " محمود " ، ولم تذكر المصادر التي ترجمت له أية معلومات أخرى عن بقية اسمه أو نسبه ، وكان والده أحمد آغا ، حافظ طوبجانة " دار المدافع " « 2 » ، وقد ولد محمود أفندي في استانبول ، ولم يعرف تاريخ ولادته ، وقد تربى ونشأ فيها ، وأخذ علومه من علماء زمانه ، وبعد ذلك تقلد التدريس ( على عادة علماء الدولة العثمانية ) ، وفي عام 1106 ه - 1694 - 1695 م ، عين الإمام الثاني للسلطان مصطفى الثاني ، لذلك لقب بالامام السلطاني ( شهريارى ) ، وبعد ذلك عاد إلى التدريس مرة أخرى .
حصل محمود أفندي على رتبة " ادرنه بايهسى " ، ثم عين قاضيا في يكيشهر ، وفي ربيع
هامش
( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 502 ، وترتيبه ( 53 ) ، دوحة المشايخ ، ص 82 - 83 ، قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4222 ، سجل عثماني ، ج 4 ، ص 324 - 325 ، 766 تاريخ إسماعيل عاصم ( ذيل تاريخ راشد ) ج 6 ، ص 596 - 597 إشارات في يوميات شامية ، ص 231 ، 228 ، 203 ،OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 112 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S . 136 . DevLetler ve HanedanLar , CiLt 2 , S . 972 . Istanbul'da Gomulu , S . 70 .( 1 ) - أمام شهريارى : وهو اللقب الذي اشتهر به محمود أفندي ، وكلمة أمام شهريارى ، كلمة عربية - فارسية ، مركبة تعني ( الإمام السلطاني ) ، وشهريارى : هي كلمة فارسية الأصل ، وتعني المتعلق بالسلطان ، وهي مأخوذة من كلمة شهريار وتعني الملك أو السلطان ، انظر : الدراري اللامعات ، ص 323 ، تاريخ إسماعيل عاصم ( ذيل تاريخ راشد ) ج 6 ، ص 596 .
( 2 ) - طوبخانه : أو طوبخانه ، وهي كلمة مركبة من مقطعين ، الأول " طوب " كلمة تركية تعني المدفع والمعنى أخذ من صوت الانفجار ( طوب ) ، الثاني ( خانه ) وهي كلمة فارسية تعني الدار ، أو بيت ، وتعني طوبخانه ( دار المدافع ) ، ( مصنع المدافع ) وفي أحيان أخرى كان هذا المصطلح يطلق على ( قيادة قوات المدفعية بالمصطلحات الحديثة ) وبعد فتح استانبول أقيمت في جهة غلطة على أيام السلطان الفاتح والسلطان بايزيد الثاني في دار لصناعة المدافع عرقت باسم " الطونجانه العامرة " والذي اطلق على الحي كله فيما بعد ، وفي عهد السلطان القانوني لم تعد تلك الدار قادرة على تلبية الجيش العثماني ، فهدمت وأقيمت مكانها دارا أخرى لصناعة المدافع ، على ساحل البحر ( مضيق البوسفور ) ، وتبدو تلك الدار ( الطب خانه ) مثل قلعة أحيطت بها وقد تعرضت الدار لحريق اتي عليها ، فأعيد بناؤها من جديد في القرن 12 ه - 18 م ، ثم جرى تطويرها لتلبية الاحتياجات العسكرية ، وأضيف إليها عدد جديد من ورش صناعة المدافع ، وفي القرن 13 ه - 19 م تقد دعموها بالنشأت التي تتفق والتنقيات الحديثة ، ولا يزال الحي الذي توجد فيه يحمل اسمها حتى اليوم " حي الطوبخانه " . انظر : الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ، ص 736 - 737 الدراري اللامعات ، ص 363 ، 234 ، كذلك انظر : هامش رقم ( 1 ) في ترجمة شيخ الاسلام رقم ( 50 ) وترجمة شيخ الاسلام رقم ( 115 ) .