تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
والمنقول ، زبدة أرباب التقوى ، وعمدة أصحاب الفتوى أمام المفسرين ختام المجتهدين شيخ الاسلام وعماد الدين " « 4 » وهناك الكثير في وصف الشيخ أبو السعود في معظم المصادر التي ترجمت له . هو المولى : الشيخ محمد أبو السعود بن محمد محي الدين ( يا وصي ) ابن مصطفى بن عبد النبي بن أبو السعود العمادي « 5 » الآمدي « 6 » ، الاسكليبي « 7 » العمادي « 8 » وفي مجلة النصاب : قيل اسمه محمد
هامش
( 4 ) - كذلك فان الكفراوي يقوم في وصفة " هو الأستاذ على الاطلاق ، المشار اليه بلا شقاق ، قرعت به اسماع سكان الآفاق ، وصلت به اذان أهل الفرس والعراق ، انتهت اليه رياسه العلم الفتوى ، فبقي مدة حياته بجلالة قدرة وعلو شانه ، وانتشر صيته في الأرض ذات الطول والعرض ، وأحيا اللّه به السنة ، وأمات به البدعة ، فمده تصدر للتدريس دروس ، ورفع قواعد العلم بعد ما اندرس ، فصرف شرايف أوقاته للدرس والإفادة والبحث والمؤادعة واخذ عنه الكثير ، موالى - من مولى - الدهر ، أهالي العصر ، وقضاه الأمصار ، وحماة الايار ، وهداة الدين ، وشيوخ الاسلام والمسلمين ، انظر : كتائب الاعلام ، ورق ( 276 ب ) . ( 5 ) - العمادي : اختلفت المصادر في نسبة الشيخ أبو السعود أفندي للعمادي ، وذكرت تلك المصادر أن هذه النسبة جاءت مما يلي : - نسبة إلى جده الاعلى عماد الدين الذي هاجر من تركستان في الماضي . - نسبة : إلى قلعة العمادية التي تقع في شمال العراق ( في منطقة كردستان ) وقد بناها في عهد السلاجقة الأمير عماد الدين زنكي بن آق‌سنقر والي الموصل وسنجار ، وأصبحت فيما بعد بلدة اطلق عليها . العمادية " وتقع تلك القصبة على بعد 168 كم شمال الموصل ، وفي العهد العثماني كانت هذه البلدة مركز قضاء يتبع لولاية الموصل أحيان أخرى كان يتبع لسنجق حكاري التابع لولاية وان ، وكان يتبع لهذا القضاء 5 نوةاحي و 175 قرية ، وكان عدد سكانها في أواخر العهد العثماني ( 5000 ) نسمة ، وفيها العديد من الآثار العثمانية 90 جامع ومسجد ، 3 مدارس ، 90 مكتب للصبيان ، 8 خانات ، 341 دكان ، 4 حمامات . - نسبة : إلى قريته ( دبر كلوبلي ) الواقعة في نواحي اسكليب والتي ولد فيها ، ويقول صاحب المجلة بأن العماد بالتركي تعني ( دبرك ) لذلك سمي بالعمادي نسبة إلى هذه القرية . - نسبة : إلى أسرة ( آل العمادي ) وهي أسرة عربية شامية أو دمشقية ، حيث تدور بعض الروايات ، بأن أبو السعود يعود بأصله إلى هذه الأسرة ، أي ان أصوله الأولى عربية وتعود إلى دمشق ، وفي الكواكب فان الشيخ أبو السعود أفندي زار أثناء مشيخته مدينة دمشق الشام سنة 968 ه - 1560 م ، كذلك فان غالب قضاه دمشق من تلامذته ، وكلهم ينتسبون اليه ، ويتشرفون بنسبة ويشرفون بنسبة ويرجعون في المناصب إلى ملازمته . انظر : مجلة النصاب ، ورق 70 أ ، 325 أ ، المنح الرحمانية ، ص 59 ، الكواب السائرة ، ج 3 ، ص 35 ، قاموس الاعلام ، ج 5 ، ص 3206 - 3207 ، الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 ، ص 53 ، 195 ، 659 ، تاريخ العراق في العهد العثماني ، ص 168 ،Turk Ansiklopedisi , G . 14 , S . 286 .( 6 ) - الآمدي : نسبة إلى الآمد وهي ( ديار بكر ) ، أي انه من أصل كردي ، هناك الكثير من الأكراد ما يعتبر الشيخ أبو السعود أفندي كردي الأصل ، حتى أن العمادي جاءت نسبة إلى العمادية في بلاد الموصل ضمن مناطق سكن الأكراد ، انظر : دائرة المعارف الاسلامية ( العربية ) ج 1 ، ص 384 . ( 7 ) - الاسكليبي : نسبة إلى بلدة اسكليبIskilip، التي تقع في شمال الأناضول ، وتبعد عن مدينة قسطموني حوالي 100 كم باتجاه الجنوب الشرقي وبالقرب من اماسية باتجاه الغرب وتبعد عن انقره 150 كم باتجاه الشمال الشرقي ، وكانت في عهد العثماني مركز قضاء يتبع لسنجق المركز ، ويتبع لهذا القضاء 128 قرية ، وفيه العديد من الآثار العثمانية 128 جامع ومسجد ، 6 مدارس ، 5 مكتبات ، 5 تكايا ، 51 مكتب للصبيان ، 12 مدبغة ، 3 حمامات ، وقد بلغ سكان هذا القضاء ( 23 ) الف نسمة ، تقع اسلكيب وسط مجموعة من القلاع العثمانية التي فتحت في وقت مبكر من العهد العثماني ، اما اليوم فاسلكيب فتتبع لولاية جرمGorum، أو ضمن مقاطعة اماسية ويقول صاحب شذرات الذهب بأن بلدة اسلكيب التي ولد فيها الشيخ أبو السعود أفندي ، هي قرية قريبة من استانبول وتسمى " اسكيب " وهي من خواص أوقاف الزاوية التي بناها السلطان بايزيد الثاني لوالدة ، ولكن من الأرجح انها بلدة اسكليب القريبة من اماسية وقسطموني . انظر : قاموس الاعلام ، ج 2 ، ص 925 ، تاريخ النور السافر ص 215 ، شذرات الذهب ج 8 ، ص 398 المنح الرحمانية ص 30 ، 59 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 754 ، خريطة تركيا .