وقال في ترجمة السيد علي العلاق : إنه اشترك في الجهاد عند قيام الثورة في العراق إبان احتلال الإنكليز له وكانت له مواقف في الشعيبة ، وخدمات في الكوت فقد حرّض عشائرها وقاد جمعا منها مع أخيه السيد حسين ، وبعد انكسار جيوش المسلمين أحرق بيته في الكوت بإلقاء قنبلة فيه من طرف الكفار وذهب كل أثاثه « 1 » .
وقال في ترجمة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني : عاد إلى النجف الأشرف في شهر رمضان سنة 1333 ه - 1914 م وصادف ذلك زحف جيوش الإنكليز على العراق ، فثار علماء النجف الأشرف وساروا لحفظ الثغور يقودون ألوف المجاهدين وكان للمترجم له دور معروف حتى كان من أمر فشلها ما كان « 2 » .
وقال في ترجمة الشيخ محمد علي المعصومي : عندما سمع بثورة العراق ضد الإنكليز بقيادة العلماء في النجف الأشرف وغيرها ترك بهبهان وحضر الجهاد في الشعيبة مع الميرزا محمد النوري والشيخ جعفر المحلاتي الشيرازي « 3 » .
وقال في ترجمة الشيخ علي مانع النجفي : أنه لما التهبت نيران الثورة العراقية ضد الإنكليز ساهم فيها ولمّا استولوا هرب إلى إيران « 4 » .
هذه لمحة مختصرة عن دور الحوزة العلمية في النجف الأشرف وموقف أعلامها الكبار ضد الغزاة المستعمرين . ومن يرجع إلى تاريخ علمائنا يشاهد وجوها كثيرة مشرقة قاموا بأعمال جهادية جبّارة من أجل صالح كرامة الوطن واستقلاله ضد الطامعين المحتلين .
هامش
( 1 ) نقباء البشر 4 / 1557 ، 1558 .
( 2 ) نقباء البشر 4 / 1415 .
( 3 ) نقباء البشر 4 / 1447 .
( 4 ) نقباء البشر 4 / 1510 .