الشيخ موسى ابن الشيخ حسن الربيعة الأحسائي النجفي :
كان فقيها أصوليا عالما شاعرا جليلا له التضلع في العلوم العربية قرأ جملة من المقدمات والسطوح وافيا من العلوم العقلية والنقلية في مدينة كربلاء ثم هاجر إلى النجف الأشرف وحط رحله فيها وحضر على الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والشيخ علي ابن الشيخ جعفر كاشف الغطاء وأصبح من العلماء الأعلام والفقهاء الأصوليين العظام ، باعه في علم العربية والمعاني والبيان طويل ونظره في تحقيق علم المنطق بل والعلوم العقلية صائب جليل وتحقيقه في علم الجفر والرمل وعلم الحروف ينبئ عن باع طويل . كانت له مراسلات شعرية مع أصحاب علماء النجف وأدبائها مات 3 محرم سنة 1289 ه .
له : الباكورة في علم المنطق . تعليق على كتاب الجواهر . ومفتاح الكرامة .
والمسالك . والمدارك . ديوان شعر . رسالة عملية . رسالة في الرد على الشيخ يوسف البحراني . رسالة في الفقه . رسالة في وجوب الإخفات في الركعتين الأخيرتين . الندبة المهذبة .
ترجم في : أعيان الشيعة 10 / 180 . الذريعة 3 / 13 و 9 / 1120 و 21 / 395 .
شعراء الغري 11 / 404 . كتابهاي عربي / 112 . الكرام البررة 1 / 305 . معارف الرجال 3 / 41 . معجم المؤلفين العراقيين 3 / 352 . مكارم الآثار 4 / 1098 . معجم رجال الفكر والأدب 2 / 951 .
الشيخ موسى بن الشيخ شريف بن الشيخ محمد آل محي الدين :
عن الطليعة : كان فاضلا جامعا وأديبا مطارحا وشاعرا بارعا له مطارحات مع أدباء النجف وبغداد . . لقد هنأ صاحب الجواهر على تصنيف الجواهر وأثنى عليه كثيرا . . توفي في حدود سنة 1281 ه . وآل محي الدين من الأسر العلمية النجفية كما ألمحنا إلى ذلك مرارا .