تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع علماء النجف الأشرف — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
وحضر على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر وعلى الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ حسن البرغاني الحائري والشيخ محمد حسن صاحب الفصول حتى بلغ درجة عالية في الفقه والأصول ثم رجع إلى موطنه قزوين وتصدر كرسي التدريس والفتوى والإمامة . مات في قزوين يوم الثلاثاء الرابع من شهر محرم الحرام سنة 1298 ه ونقل جثمانه إلى كربلاء ودفن في مقبرة صاحب الضوابط . ترجم في : مستدركات أعيان الشيعة 3 / 139 .

الشيخ علي بن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء :

أحد أنجال الشيخ الكبير الأربعة الأعلام . . عن الحصون كان عالما فاضلا تقيا ورعا زاهدا مجتهدا ثقة عدلا جليل القدر عظيم المنزلة إليه انتهت الرياسة العلمية ورجعت إليه الفتيا والقضاء . . وعن التكملة : كان شيخ الشيعة ومحي الشريعة أستاذ الشيوخ الفحول الذين منهم العلامة الشيخ الأنصاري . وعن الأعيان : ورد إلى كربلاء لبعض الفتن التي وقعت في النجف مع أخيه الشيخ موسى فأكب عليهما الفضلاء من أهل العلم وكانت كربلاء يومئذ هي محطّ الطلبة ، فيها ألف فاضل من علماء إيران يحضرون دروس شريف العلماء فحضر بعضهم درس الشيخين فاستحسنوا فقههما ثم عاد المترجم بعد ستة أشهر إلى النجف مع أخيه الشيخ موسى وفي تلك السنة توفي شريف العلماء فورد النجف ألف طالب من طلبة كربلاء وسكنوا النجف حبا بدرس المترجم وأخيه اليشخ موسى ثم توفي الشيخ موسى فاستقل الشيخ علي بالتدريس ومنها صارت النجف مرجعا لأهل العلم من إيران . تخرج على أبيه وأخيه الشيخ موسى ومات فجأة في كربلاء سنة 1253 ودفن في النجف . له : تعليقات على عدة رسائل . حاشية على حاشية بغية الطالب . حجية الظن والقطع والبراءة والاحتياط . الخيارات . الرسالة الصومية . شرح اللمعة . ديوان كاشف الغطاء كما في الذريعة 9 / 740 و 762 و 898 .