تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع علماء النجف الأشرف — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
من خلال هؤلاء الأعلام البارزين وغيرهم أصبحت كربلاء مدينة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في هذا القرن مركزا من مراكز العلم والدراسة على رغم قربها من الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، بل كانت تخطف بعض الأحيان البريق عن الحوزة الحيدرية ، وذلك لمكان كبار المراجع والفقهاء من أمثال صاحب الرياض وشريف العلماء والوحيد البهبهاني فكان طلاب العلوم الدينية يأتونها من كل صوب وحدب للتعلم والتفقه وكان منهم العالمان البارزان السيد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر كاشف الغطاء وعند غياب تلك الوجوه المرموقة في الدراسة والعلم من كربلاء وشروق وجوه علمية كبيرة في النجف من خلال العالمين الكبيرين وأولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء عادت النجف إلى تبوّأ المركزية للفقاهة والاجتهاد إلى يومنا هذا . عصمها اللّه من حوادث الدهر وأزال عنها شبح الأشرار والأرجاس .

الكتب الدراسية في الحوزة العلمية الغروية في القرن الثالث عشر :

استطعنا أن نتعرف على هذه الكتب الدراسية من خلال ما ورد في ترجمة العلماء . وهذه الكتب هي : في القواعد العربية : البهجة المرضية ( السيوطي ) . شرح الشافية في الصرف . الصمدية . مغنى اللبيب . مختصر المطول . قطر الندى . المطول . ألفية بن ناظم . عوامل ملا محسن . شرح العوامل . في أصول الفقه : القوانين . المعالم . زبدة الأصول . في الفلسفة وعلم الكلام : شرح التجريد . كتب ملا صدرا . في المنطق : حاشية ملا عبد اللّه . شرح المطالع . شرح الشمسية . في الفقه : شرح اللمعة . الشرائع . الرياض . المدارك . في الحديث : أصول الكافي . الاستبصار .