تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع علماء النجف الأشرف — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وتابع قائلا : وفي الليلة التاسعة من صفر سنة 1221 ه قبل الصبح هجم علينا سعود الوهابي في النجف ونحن في غفلة حتى أن بعض أصحابه صعد السور وكادوا يأخذون البلد فظهرت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) المعجزات الظاهرة والكرامات الباهرة فقتل من جيشه كثير ورجع خائبا . وأضاف : وفي جمادى الآخرة سنة 1222 ه جاء الخارجي الذي اسمه سعود إلى العراق بنحو من عشرين ألف مقاتل أو أزيد فجاءت النذر بأنه يريد أن يدهمنا في النجف الأشرف غيلة فتحذرنا منه وخرجنا جميعا إلى سور البلد فأتانا ليلا فرآنا على حذر قد أحطنا بالسور بالبنادق والأطواب فمضى إلى الحلّة فرآهم كذلك ثم مضى إلى مشهد الحسين ( عليه السلام ) على حين غفلة نهارا فحاصرهم حصارا شديدا فثبتوا له خلف السور وقتل منهم وقتلوا منه ورجع خائبا وعاث في العراق وقتل من قتل وقد استولى على مكة المشرفة والمدينة المنورة وتعطل الحج ثلاث سنين « 1 » . ثم قال : وفي سنة 1225 ه أحاطت الأعراب من عنزة القائلين بمقالة الوهابي بالنجف الأشرف ومشهد الحسين ( عليه السلام ) وقد قطعوا الطريق ونهبوا زوار الحسين ( عليه السلام ) بعد منصرفهم من زيارة نصف شعبان وقتلوا منهم جمعا غفيرا وأكثر القتلى من العجم ( الإيرانيون ) وربما قيل أنهم مائة وخمسون وبقي جملة من الزوار في الحلة ما قدروا أن يأتوا إلى النجف فبعضهم صام في الحلة وبعضهم ذهب إلى الحسكة والنجف كأنهم في حصار والأعراب ممتدة من الكوفة إلى فوق مشهد الحسين ( عليه السلام ) بفرسخين أو أكثر « 2 » .

معركة الخميس :

انعقدت ندوة بلاغية في النجف عام 1266 ه اشتهرت ب ( معركة
هامش
( 1 ) مفتاح الكرامة آخر المجلد السابع ( 2 ) كتاب ( مكة ) للشيخ هادي الأميني نقلا عن كشف الارتياب 13 - 14 .