ومن المعلوم ان القاضي يكون فاضلا عالما ورعا كما أن الظاهر من مماته ومرقده انه كان من علماء النجف وساكنا فيها في القرن العاشر .
السيد الشريف جمال الدين نور اللّه بن السيد شمس الدين محمد التستري :
يقول فيه الشيخ إبراهيم القطيفي المجاور في النجف الأشرف حيا وميتا كما تقدم : وكان ممن صحبته في اللّه وتحققت من حركاته وسكناته مخلصة للّه السيد السند الظهر المعتمد العالم العامل الفاضل الكامل مرضي الأخلاق . . السيد جمال الدين نور اللّه بن التقي الزكي . . التمس مني قراءة الكتاب الموسوم بالإرشاد لعلمه أن في قراءته الهدى والإرشاد والوصول إلى طريق السداد . وكانت الإفادة منه أكثر من الاستفادة . . .
وفي نهاية الإجازة ( كتب الأخفض إبراهيم بن سليمان بتاريخ حادي عشر شهر جمادى الأولى سنة 944 ه ) « 1 » .
الشيخ حسام الدين بن عذاقة النجفي :
قال المحقق الطهراني لدى ذكره لكتاب الجمانة البهية في نظم الألفية الشهيدية للشيخ الإمام نادرة الزمان الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد وقد كتب الكفعمي الجمانة بخطه : انه حصلت نسخة خط الكفعمي عند ابن عذاقة وهو العالم الجليل الشيخ حسام الدين بن عذاقة النجفي الذي كان من مشايخ السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي « 2 » .
ونستظهر من اللقب النجفي وطبقة مشيخته للسيد حسين بن حيدر ان صاحب الترجمة من علماء النجف في القرن العاشر الهجري .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 / 118
( 2 ) الذريعة 5 / 131