حياتك ما علمت حياة سوء * وموتك قد يسرّ الصالحينا
[ ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، 1 / 239 ؛ الأصبهاني ، الأغاني ، 2 / 163 ؛ البغدادي ، خزانة ، 2 / 409 ] .
وقال يهجو أمّه وزوجها :
ولقد رأيتك في النساء فسؤتني * وأبا بنيك فساءني في المجلس
أبلغ بني جحش بأنّ نجارهم * لؤم وأنّ أباهم كالهجرس
[ خزانة الأدب ، 2 / 409 ؛ الأغاني ، 2 / 162 ] .
وقال يهجو إخوته من أوس بن مالك :
أأمرتماني أن أقيم عليكما * كلّا لعمر أبيكما الحبّاق
عبدان خيرهما يشلّ بضبعه * شلّ الأجير قلائص الورّاق
[ الأصبهاني ، الأغاني ، 2 / 160 ؛ ابن حبيب ، ديوان الحطيئة ، 244 ]
وقال يهجو نفسه :
أرى لي وجها شوّه الله خلقه * فقبّح من وجه وقبّح حامله
[ المعري ، رسالة الغفران ، 148 ؛ ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، 1 / 229 ؛ الأصبهاني ، الأغاني ، 2 / 164 ]
وقال يهجو الزبرقان بن بدر :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي
[ جواد علي ، المفصّل ، 9 / 855 ؛ البكري ، فصل المقال ، 247 ؛ طه حسين ، من تاريخ الأدب العربي ، 1 / 297 ] .
ب - المديح :
قال يمدح بغيضا وقومه ، أبناء عمومة الزبرقان :
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى * وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا
[ ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8 / 98 ؛ جميل سلطان ، الحطيئة ، 114 ؛ الأغاني ، 1 / 198 ] .
وقال يمدح أمير المؤمنين ، عمر بن الخطاب :
لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها * لكن لأنفسهم كانت بك الأثر
[ ابن سلّام ، طبقات ، 1 / 115 ؛ ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، 1 / 245 ]
ج - الغزل والنسيب :
قال الحطيئة عندما فارق محبوبته :
فتبادرت عيناك إذ فارقتها * دررا وأنت على الفراق صبور
[ سلطان ، الحطيئة ، 138 ؛ ابن حبيب ، الديوان ، 27 ]
د - الوصف :
ومن المعاني المحدثة قوله يصف لغام ناقته :
ترى بين لحييها إذا ما ترغّمت * لغاما كبيت العنكبوت الممدّد
[ ابن رشيق ، العمدة ، 1 / 505 ؛ ابن حبيب ، الديوان ، 49 ]