1957 م ؛ الزركلي ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، ط 7 ، بيروت 1986 ؛ فروخ ، عمر ، تاريخ الأدب العربي ، دار العلم للملايين ، بيروت 1975 م ؛ إقبال ، أحمد الشرقاوي ، معجم المعاجم ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت 1993 ؛ نيقولا ، ناهض ، الموسوعة العربية ، مصوّرة بالألوان ، ليميتد ، قبرص 1998 م ، الشركة الشرقية للمطبوعات ، ش . م . م ، استرن بيبليشر أند دستروبيوتر كمباني
Eastern Publishers and Distrubitor CO / 1 ; id cyprus .
د . محمود فهمي حجازي
جامعة نور مبارك - قازخستان
د . محيي الدين عطية
جامعة القاهرة
د . حلّام الجيلالي
جامعة سيدي بلعباس - الجزائر
ابن أبي حميد ، حميد أبو عبيد الخزاعي الطويل
( 68 ه / 687 م - 142 ه / 760 م )
حميد بن أبي حميد أبو عبيد الخزاعي ، البصري الطويل ، الإمام الحافظ التابعي المحدّث ، وهو مولى طلحة الطلحات ، وقيل مولى سلمى ، اختلف في اسم أبيه ، فقيل هو تيرويه وقيل تير ، وقيل زاذويه أو ابن زاويه ، وقيل هو داور أو مهران أو طرخان أو مخلّد أو عبد الرحمن ، ولم تلتق المصادر على واحد منها . كان والده من سبي كابل في سنة أربع وأربعين . قال حاشد ابن إسماعيل البخاري سألت إبراهيم بن حميد الطويل : ما اسم جدّك ؟ قال : لا أدري .
ولد حميد الطويل سنة ثمان وستّين للهجرة عام وفاة ابن عباس . كان صاحب حديث ومعرفة وصدق . قال الأصمعي : رأيت حميدا ولم يكن بطويل ، ولكن كان طويل اليدين ، وكان قصيرا ولم يكن بذلك الطويل . ولكن كان له جار يقال له حميد القصير ، فقيل له حميد الطويل ليعرف من الآخر [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 6 / 163 - 164 ؛ الذهبي ، ميزان الاعتدال ، 1 / 610 ] .
كان حميد الطويل بصريّا تابعيّا ، وهو خال حمّاد بن سلمة . كان معروفا بعلمه بين أهل البصرة . قال فيه إياس : إن أردت الصلح ، فعليك بحميد الطويل ، تدري ما يقول لك ؟
يقول لك : اترك شيئا ولصاحبك مثل ذلك .
قال معاذ بن معاذ : قال حميد للبتّي يعني عثمان : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ، ولكن خذ من هذا ومن هذا فاصلح بينهم . قال : فقال البتّي : لا أطيق سحرك .
قال : كان حميد مصلح أهل البصرة [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 6 / 167 - 168 ] .
مات حميد الطويل وهو يصلّي في المسجد في جمادى الأولى سنة أربعين ومائة ، وقال يحيى ابن سعيد : مات حميد سنة اثنين أو ثلاث