آثاره
له عدة آثار منها :
1 - البيان والتعريف في أسباب الحديث الشريف ، أو التبيان والتعريف في أسباب ورود الحديث ، جزآن يقعان في مجلّد ضخم ، وهو مرتّب على حروف المعجم [ كحالة ، معجم المؤلّفين ، 1 / 105 ؛ البغدادي ، إيضاح المكنون ، 3 / 68 ، 207 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 1 / 68 ] ؛ 2 - حاشية على شرح الألفية لابن المصنّف في النحو ، لم تكمل [ البغدادي ، هدية العارفين ، 1 / 37 ؛ كحالة ، معجم المؤلّفين ، 1 / 105 ؛ البغدادي ، إيضاح المكنون ، 3 / 120 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 1 / 68 ] .
المصادر والمراجع
البغدادي ، إسماعيل باشا ، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، د . ت ؛ البغدادي ، إسماعيل باشا ، هدية العارفين أسماء المؤلّفين وآثار المصنّفين من كشف الظنون ، طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية باستانبول سنة 1951 ، وأعادت طبعه بالأوفست منشورات مكتبة المثنى ، بغداد ، د . ت ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ، طبعة عاشرة سبتمبر 1992 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، مكتبة المثنى بيروت ، ودار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان .
د . نور الدين مختار الخادمي
جامعة الزيتونة - تونس
ابن حمزة المغربي ، علي بن ولي
( ق 10 ه / 16 م )
هو علي بن ولي المعروف بابن حمزة المغربي ، علّامة رياضي اشتهر في القرن العاشر الهجري - السّادس عشر الميلادي . لا تخبرنا المصادر عن تاريخ ولادته ، إلّا أنّه من الثّابت أنّه ولد بالجزائر عن أب جزائري وأمّ تركيّة حيث أحسن أبوه تأديبه وتعليمه طوال فترة تنشئته .
تعلّم ابن حمزة في صباه القرآن وحفظ الحديث ، وأظهر موهبة كبيرة في علم الرّياضيّات ، فلمّا وصل العشرين من عمره لم يكن بالجزائر معلّم أهل له ، فعزم الأب أن يرسله إلى استنبول عند أهل أمّه ليتعلّم هناك العلم على يد علماء عاصمة الدّولة العثمانيّة .
عرف ابن حمزة خلال فترة دراسته بحسن السّيرة والسّلوك وجودة القريحة . ولقد وصل ابن حمزة مرتبة عالية في استنبول حتّى ألحق