سمع منه وروى عنه جمع من علماء الحديث والرواية والفقه . ومن هؤلاء ، حمدان بن علي الوراق ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، ومحمد ابن عبيد بن أبي الأسد ، وموسى بن هارون ، وأبو قلابة الرقاشي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، ومطين ، وخلق كثير [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ ، 2 / 423 ؛ البغدادي ، الخطيب ، تاريخ بغداد ، 14 / 168 ] .
آثاره
- المسند [ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، 13 / 205 ] .
المصادر والمراجع
البغدادي ، الخطيب ، تاريخ بغداد ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، لبنان ، د . ت ؛ ابن تغري بردي الأتابكي ، جمال الدين أبو المحاسن يوسف ، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة ، 1349 ه / 1930 م ؛ الذهبي ، شمس الدين ، تذكرة الحفاظ ، دار إحياء التراث العربي ، د . ت ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ، طبعة عاشرة سبتمبر 1992 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، مكتبة المثنى ، بيروت ، ودار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، د . ت .
د . نور الدين مختار الخادمي
جامعة الزيتونة - تونس
حمدان ، جمال محمود صالح
( 1347 ه / 1928 م - 1414 ه / 1993 م )
ولد جمال محمود صالح حمدان في 4 فبراير 1928 م بقرية « ناي » إحدى قرى مركز قليوب ، محافظة القليوبية ( مصر ) .
ويرجع نسب عائلته إلى قبيلة « حمدان » التي نزحت من الجزيرة العربية ، واستقرّت بالديار المصرية بعد الفتح الإسلامي .
كان والده مدرّسا للّغة العربية بمدارس القاهرة ، ومن ثمّ أتمّ جمال حمدان دراسته الابتدائية والثانويّة بهذه المدينة ، وكان طالبا متفوّقا منذ حداثة سنّة . وعقب اجتيازه مرحلة الدراسة الثانويّة توجّه صوب قسم الجغرافيا بكلّية الآداب - جامعة فؤاد الأوّل ( القاهرة حاليا ) ، فقد كان يعرف هدفه وطريقه الذي رسمه لنفسه بعد أن أضحى علم الجغرافيا بمثابة مطمح آماله ، وكان قد اكتشف ولوعه بهذا العلم واستعداده الفطري له .
وحصل جمال حمدان على درجة ليسانس الآداب بامتياز ، فعيّن معيدا بهذا القسم بعد تخرّجه ( أكتوبر 1948 م ) . ووقع الاختيار عليه لاستكمال دراساته العليا في الخارج ، حيث