الجزائري ، عبد النبي بن سعد الدين بن محمد ( ت 1021 ه / 1612 م )
ولد الشيخ الجزائري في مدينة النجف الأشرف ، وتلقى علومه الدينية فيها على علمائها وفقهائها ، وروى عن بعضهم روايات مباشرة ومنهم : الشيخ فخر الدين الطريحي ، والشيخ جابر بن عباس النجفي ، والشيخ علي بن عبد العالي الكركي ، والشيخ محمد قاسم بن محمد المشهدي ، والسيد محمد العاملي .
ولما بلغ درجة الاجتهاد في الفقه أجيز من الشيخ علي الكركي ، ومن الشيخ محمد قاسم المشهدي في رجب عام 999 ه ، ومن السيد محمد العاملي في شعبان عام 1020 ه . وبلغ الشيخ الجزائري مبلغا كبيرا في علمي الحديث والرجال ، وأشارت المصادر إلى أنّه كان عالما محققا جليلا ، ومن أجلّاء مجتهدي الأمامية في عصره ، وقد تتلمذ عليه بعض طلاب الحوزة العلمية في مدينة النجف الأشرف ، وقد بلغ بعضهم المقام الرفيع في الفقه والأصول منهم : السيد إسماعيل بن السيد علي الجزائري ، والشيخ محمد بن جابر النجفي .
توفي الشيخ عبد النبي في مدينة النجف الأشرف يوم الخميس 8 جمادى الأولى 1021 ه .
آثاره
تشير قائمة مؤلفات الشيخ الجزائري إلى موقعه العلمي الكبير من الفقه والأصول ، والحديث ، والرجال ، وعلم الكلام ، وهي على النحو التالي :
أ - كتب الفقه والأصول :
1 - الاقتصاد في شرح الإرشاد للعلامة الحلي ، وقد كتبه الشيخ الجزائري بالتماس من السيد علي شمس الدين بن شدقم المدني في المدينة المنورة ؛ 2 - حاشية على كتاب « الإرشاد » للعلامة الحلي ؛ 3 - حاشية على كتاب « المختصر النافع » ؛ 4 - شرح كتاب « تهذيب الأصول » وقد سماه « نهاية التقريب » ، وقد فرغ منه في 21 جمادى الأول عام 1010 ه ، ويقع في مجلّدين .
ب - الحديث والرجال :
5 - حاوي المقال في معرفة الرجال ، ويسمّى أيضا حاوي الأقوال في معرفة الرجال ، ويقع في أربعة أقسام وفق أصناف الحديث وهي :
الصحيح ، والحسن ، والموثق ، والضعيف ؛ 6 - حواشي على كتاب « تهذيب الأحكام » للشيخ الطوسي ؛ 7 - فوائد على سائر كتب الحديث والرجال .
ج - علم الكلام :
8 - الإمامة ؛ 9 - المبسوط في الإمامة ، فرغ منه في جمادى الأولى عام 1013 ه .