متى ؛ 2 - تاريخ دير ما دانيال ؛ 3 - دير المعلق أسكي موصل ؛ 4 - تاريخ دير مار برصوم ؛ 5 - تاريخ دير مار مرقس ؛ 6 - تكريت في التاريخ ؛ 7 - الكنائس القديمة في العراق .
ح - سير العلماء والأدباء ، وله في هذا المجال : 1 - خمائل الريحان ؛ 2 - نفحات الخزام ؛ 3 - سيوسقوروس الإسكندري ؛ 4 - رواية تيودورة ؛ 5 - المفان ايوانيس الداري ؛ 6 - أثناسيوس الجمّال ؛ 7 - يوحنّا بن افتونيا .
ط - ترجماته ، كان عمل علامتنا في مجال الترجمة قليلا إذ إنه ترجم من السريانية إلى لغة الضاد ما يلي : 1 - كتاب الإيثيقون لأبي الفرج بن العبري ؛ 2 - كتاب تاريخ طور عبدين ، للبطريرك أفرام الأول برصوم ؛ 3 - عرّب مقدّمة كتاب الصعود العقلي ، لأبي الفرج بن العبري ؛ 4 - عرّب قصيدة الحكمة الإلهية لابن العبري ، نظما بلغة عربية صافية متينة السبك .
ي - شعره العربي ، لقد هوى علامتنا الشعر العربي ، وأغرم به ، وتأثر بشعراء المهجر كثيرا ، ودبّج قصائد كثيرة ، في مجلّتيه « المشرق » ، و « لسان المشرق » ، ومجلة « الضاد الحلبية » وغيرها . ومع قلّة الشعر الذي تركه ، بالمقارنة مع آثاره العلمية ، فقد برزت شاعريّته ، وبرهن على طول باعه . في هذا الفنّ ومقدرته الأدبية ، ويدخل في إطار الشعراء ، وتحفل قصائده برقّة الطبع ، ورفاهة الحسّ ، وتزخر بالعاطفة الصادقة المتدفّقة .
أما أسلوبه فسلس أخّاذ ، وألفاظه رقيقة ، وفي منتهى الجزالة ، وعلى العموم ، يتّسم شعره بالوضوح والسهولة ، وينحو منحى الشعر المهجري ، وله في هذا المجال ، ديوان شعري عربي سماه : « القيثارة النارية » .
وأهمّ قصائده ، تلك القصيدة الطويلة ، التي نظمها ردّا على طلاسم الشاعر الكبير ، إيليا أبو ماضي ، وهذه بعض أبيات لإيليا أبو ماضي ورد المطران عليه :
- كلمة شك للشاعر إيليا أبو ماضي ( في الصدر ) - كلمة إيمان للمطران بولس بهنام ( في العجز )
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت * « أنا في الدنيا وأدري كيف للدنيا أتيت »
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت * « قد رأيت الدرب قدامي ضياء فمشيت »
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت * « وسأبقى ماشيا في النور هذا ما رأيت »
كيف جئت كيف أبصرت طريقي * « أنا أبصرت بعين العقل والقلب طريقي »
لست أدري * « أنا أدري »
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود * « ولئن كنت جديدا أم قديما في الوجود »
هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود * « فأنا حرّ طليق منذ حطمت قيودي »
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود * « كيف لا أدري سبيلي وأنا في النور أمشي »
أما نثره ، فلم يستطع ، أن يصل إلى مستوى شعره ، لكنه مصوغ بعبارات عربية فصيحة ، خالية من التكلّف والزخرف ، وتعبيره قوي ، بليغ . وقد ترك لنا في هذا المجال ، مقالات كثيرة وعديدة ، حيث يفتتح معظم مقالاته