غزير العلم ، واسع الفهم ، جيّد الدراية ، حسن الرواية ، روى عنه عبد الله بن العباس اليزيدي ، وقرأ عليه ديوان عمرو بن الأهتم سنة 250 ه .
قال أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي المعروف بنفطويه : جمع أبو العباس محمد بن الحسن بن دينار الأحول أشعار مائة وعشرين شاعرا . وذكره أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي وجعله في طبقة المبرّد وثعلب ، وهما من أئمة علماء النحو واللّغة .
وحدّث المرزباني أنّه كان ورّاقا يورق لحنين بن إسحاق المتطبّب في منقولاته لعلوم الأوائل وكان محدودا أي قليل الحظّ من الناس ، وحدّث عن عليّ بن سليمان الأخفش قال : حدّثني محمد بن الحسن الأحول قال :
اجتمعنا مع أبي العباس ثعلب في بيته ، وحضر ابن بوكران رجل من أهل الأدب فقال بعض أصحابنا : عرّفوني ألقابكم ، فقال ثعلب : أنا ثعلب ، وقال الآخر : أنا كذا ، والآخر أنا كذا ، فلمّا بلغوا إليّ - والمتكلّم هو الأحول - قالوا : وأنت ما لقبك ؟ فقلت :
منعت العاهة من اللقب ، يريد أنّ الحول شيء لا يحسن ذكره .
وحدّث المرزباني عن نفطويه قال : كان أبو العبّاس الأحول يقول : « لم يزلوا » ، وكذا ردّ عليّ ، فقلت له : « لم يزالوا » أراد أنّه كان لحانا .
وحدث عن أبي عبد الله اليزيدي قال : كان أبو العباس الأحول يكتب لي مائة ورقة بعشرين درهما وقال محمد بن إسحاق النديم : كان محمد بن الحسن الأحول ناسخا .
آثاره
1 - كتاب الدواهي 2 - كتاب السلاح 3 - كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه 4 - كتاب فعّل وأفعل 5 - كتاب الأشباه .
المصادر والمراجع
* الحموي ، ياقوت ، معجم الأدباء ، دار المشرق ، الطبعة الثانية ، بيروت 1922 ، ج 18 ، ص 125 ، 126 * القفطي ، إنباه الرواة على أنباه النحاة ، تح . أبو الفضل إبراهيم ، مطبعة دار الكتب ، القاهرة 1973 م ، ج 3 ، ص 91 * الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، 2 / 185 * ابن النديم ، الفهرست ، 1 / 79 * الصفدي ، الوافي بالوفيات ، 2 / 344 - 345
* حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 1447
* كحالة ، رضا ، معجم المؤلفين ، 9 / 191 .
د . وجيه السيد سالم جامعة القدس المفتوحة