تهان إخاء عن وفاء تتابعت * لنيل ارتياح من عناء مشاكس
مكابدة الأعباء خمسين حجة * ونيفا بصيرا راجيا غير يائس
مضت أربعون العام ويحي ولم أزل * إلى اليوم بالعبئ الثّقيل المجانس
فعفوا مع الإحسان واللطف ربنا * وتوفيق حظ بالسعادة آنس
[ رثاه الشّيخ راشد بن خنين في قصيدة ]
وتوفي رحمه اللّه في 21 / 3 / 1404 ورثاه الدّكتور محمّد الشويعر في جريدة الجزيرة كما رثاه إبراهيم بن محمّد آل سيف في مجلّة الدّعوة ورثاه الشّيخ راشد بن خنين في قصيدة منها :
موت الأحبة أضناني وأضعفني * هول المصيبة أعياني فلم ابن
تخطف الموت من صحبي فوا أسفي * هم لذة الروح هم أنسي وهم وطني
الملك للّه إنا راجعون له * نرجو السلامة من زيغ ومن فتن
كل النفوس لطعم الموت ذائقة * لا فرق بين صحيح الجسم والزمن « 1 »
الموت قد فضح الدّنيا وزخرفها * ظل يزور كأنّ الشخص لم تكن
لكنها مزرع للخير إن عمرت * بالخوف من ربنا والأخذ بالسنن
على الصديق الأديب الفاهم الفطن * آسى وأحزن في سري وفي علني
شيخ البواريد بل شيخ القضاء به * شتى المراحل أدى أشرف المهن
زين المجالس بالآداب يعمرها * ينفي الهموم وما يعرو من الوسن
عذب الحديث قطوف الزهر به * ما شئت من نبط أو معرب رصن
إن نابني كدر وهم معضلة * يممت قاصده أنبيه عن شجن « 2 »
هامش
( 1 ) الزمن : المريض .
( 2 ) الشجن : الحزن ، وانظر « المعجم الوسيط » ( 1 / 2 / 473 ) .