والذبح لهم ، واعتقادهم فيهم إنزال المطر ورفعه وكثيرا من الخرافات الّتي ابتلي بها كثير من البلاد .
وقد جاهد كثيرا ، واضمحلّ على يديه بإذن اللّه غالب هذه الخرافات في مقر إقامته ولم يشغله منصب القضاء أو الأعمال الأخرى عن هذا الجهاد العظيم .
وفاته :
ولم يزل قاضيا في تلك البلاد داعيا إلى الإخلاص حتّى توفي في الثالث عشر من رمضان من عام 1382 في جازان بعد مرض لم يدم طويلا فرحمه اللّه .