مفتي الدّيار النّجديّة في وقته ، العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد الرّحمن أبي بطين وأخذ العلم عن الشّيخ الفاضل عبد العزيز بن عبد الرّحمن ابن بشر .
نشاطه العلمي وأخلاقه :
جلس الشّيخ ناصر رحمه اللّه للطلّاب في بريدة يقرئهم القرآن ويدرّسهم العقيدة السّلفيّة ، وذلك في مدرسة والده سليمان بن سيف نفع اللّه به .
ويقول الشّيخ صالح العمري في كتابه عن « علماء آل سليم والقصيم » وآل سيف في زمنه وما قبله في زمن والده وبعض أسرته الّذين قبله لهم عناية بتدريس القرآن وتعليم الكتابة وقد علم القرآن والكتابة لمئات من الطّلّاب . ا ه .
وله ترجمة في الكتاب المذكور وكان محبوبا لدى الأهالي ومستشار لهم ، وكان يكتب لهم العقود والوصايا وغيرها بخطه الجميل ، وكان له مركز اجتماعي وثقافي مرموق وكان حافظا للقرآن الكريم عن ظهر قلب ، ومن القرّاء المعروفين بحسن القراءة وحسن الصوت وحسن الخطّ ، وإماما لمسجده الّذي كان يطلق عليه مسجد ناصر بن سيف ببريدة والّذي نزعت ملكيته وأدخل ضمن سوق الخضار المركزي في بريدة ولم يبن بدله حتّى تاريخه ، وكان يصلي بالجماعة التراويح والتهجد في رمضان بقراءة عن ظهر قلب مجودة ، وأمّ الجماعة في مسجده هذا أكثر من ثلاثين عاما .