والصرف ومصطلح الحديث وأصول الفقه والتّاريخ والأدب ، وقد روّضه شيخه على الحياة الإسلاميّة وفهمه الدّين الإسلامي جيدا ، وعلمه الجهاد في سبيل الإسلام ، والشّيخ حسين المصري من المشايخ المصريين ، قرأ عليه في المنطق ، والبلاغة ، وكان أستاذا معه في مدرسة النجاة .
ومنذ عام 1358 كان يتصل بسماحة مفتي البلاد السّعوديّة خاصة في التّوحيد والفقه ، وقرأ على الشّيخ عبد اللّه العنقري اختيارات شيخ الإسلام ابن تيميّة قدّس اللّه روحه .
أعماله :
زاول أعمالا متنوعة كالتّدريس في العراق والقضاء في رأس الخيمة في عمان والتّدريس في عمان وكان مدة إقامته في عمان يعمل ليل نهار ضد الاستعمار والتّأليب عليه ، وقد نكب في ذلك وما زادته النكبات إلا قوة وصلابة ، وفي سنة 1357 توجه لحج بيت اللّه وبعد عودته عيّن معاونا لمدير مدرسة .
وذكر الشّيخ عبد اللّه البسّام في ترجمة للشّيخ مشعان في كتابه ( ج 6 ) تضمنت أنّه من السويلمات ، بطن من الدّهامشة شيوخهم آل مجلاد من قبيلة عنزة .
وقال : ولمّا قدم الشّيخ محمّد أمين الشنقيطي الزبير وافتتح مدرسة النجاة كان المترجم من روادها فهو أول من دخل فيها متعلما