العلّامة محمّد الأمين الشنقيطي - رحمه اللّه - كان معلوما .
والجواب : أعرف عن الشّيخ المذكور العلم الواسع بالتّفسير واللّغة العربيّة وأقوال أهل العلم في تفسير كتاب اللّه عزّ وجلّ والزّهد والورع والتثبت في الأمر ، ومن سمع حديثه حين يتكلّم في التّفسير ؛ يعجب كثيرا من سعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته ولا يملّ سماع حديثه ، فرحمه اللّه رحمة واسعة ، ونفع المسلمين بعلومه . . . » .
ثم ذكر ما سمعه من شيخه الشّيخ محمّد بن إبراهيم في الشّيخ الشنقيطي ، وقد سبق نقله قريبا .
والشّيخ ابن باز قد صحب الشّيخ الشّنقيطي دهرا طويلا .
4 - العلّامة محمّد ناصر الدين الألباني :
وقد صحبه نحو ثلاث سنوات في الجامعة الإسلاميّة ، سألته عن قوله فيه فقال :
« من حيث جمعه لكثير من العلوم ما رأيت مثله ، كان حينما يلقي المحاضرة يذكرني بشدّة حفظه واستحضاره للنّصوص وبخاصّة الآيات القرآنية بشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه اللّه - في قوة استحضاره للآيات الّتي تتناسب مع البحث الّذي هو يخوض فيه ، ولذلك فهو أهل لأن يتحدث في كثير من علوم الشّريعة ؛ كالتّفسير ، والفقه ، وعلم الأصول ، وبخاصة أصول الفقه ، ولكن بالإضافة إلى هذه الخصال الّتي قلّما تتوفر بهذه القوة في عالم رأيت أو سمعت كلامه أو محاضراته ، فهو لم يكن عنده عناية خاصة بعلم الحديث