النسب للمؤلف وتعدّ بالآلاف وشرحه لابن أخت المذكور أما بقية الفنون فقال :
أولا : الفقه المالكي ، وهو المذهب السائد في البلاد « بلاده » .
درست ( مختصر خليل ) بدأ دراسته فيه على الشّيخ محمّد بن صالح إلى قسم العبادات ثمّ درّس عليه النصف من ( ألفية ابن مالك ) ثمّ أخذ بقية الفنون على مشايخ متعددة في فنون مختلفة ، وكلّهم من الجكنيين ، ومنهم مشاهير العلماء في البلاد الشّيخ محمّد بن صالح المشهور بابن أحمد الأفرم ، والشّيخ أحمد الأفرم بن محمّد المختار والشّيخ العلّامة أحمد بن عمر ، والفقيه الكبير محمّد النعمة بن زيدان والفقيه الكبير أحمد بن حور ، والعلّامة المتجر في الفنون أحمد فال ابن آدة وغيرهم من المشايخ الجكنيين .
قال رحمه اللّه « أخذنا عن هؤلاء المشايخ كلّ الفنون ، النّحو والصرف والأصول والبلاغة وبعض التّفسير والحديث ، أما المنطق وآداب البحث والمناظرة فقد حصّلناها بالمطالعة » .
وقال رحمه اللّه « ولمّا حفظت القرآن وأخذت الرسم العثماني ، وتفوقت فيه على الأقران ، قدمت على بعض المشايخ لأدرس عليه ولم يكن يعرفني من قبل فسأل عني من أكون في ملإ من تلامذته فقلت مرتجلا « 1 » :
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .