وفي ( ص 119 ) قول الملحد بعدم جواز تقليد الصحابة والتابعين والرد عليه .
وفي ( ص 204 ) قول الملحد برفع الحرج عن الأمّة بتعدد الأهواء .
وفي ( ص 205 ) في هذا القول طعن فيما كان عليه رسول اللّه وأصحابه .
وفي ( ص 209 ) كذبه على شيخ الإسلام ابن تيمية . . . إلى آخر ما جاء في الكتاب من الرد على المذكور ، وهو كتاب عظيم من اللازم وجوده في المكتبة الإسلاميّة ، فرحم اللّه مؤلفه الشّيخ فوزان وجزاه عن الإسلام وعلماء المسلمين أجرا عظيما .
وقال الشّيخ البسّام « 1 » عن المترجم له رحمه اللّه : قدم المترجم بريدة عام 1357 فاشترى بيتا مجاورا لمسجد في الجردة « 2 » يسمى مسجد حسين فأدخله في المسجد وأعاد تجديد بناء المسجد على حسابه ولم يزل مقيما في مدينة القاهرة بعد إعفائه من العمل متفرغا للعبادة والعلم ، مع أنّه حصل له ضعف في سمعه مع احتفاظه بقواه الفكرية والجسمية حتّى توفي في القاهرة عام 1373 .
إلى أن قال الشّيخ البسّام حفظه اللّه : وهذه أخبار أخرى عن
هامش
( 1 ) في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » .
( 2 ) الجردة أحد أحياء مدينة بريدة .