عبد العزيز الشثري :
ألا ما أفجع الأيّام فيها * يشيع دائما غال حبيب
رزئنا عالما برا كريما * سيفقده الأباعد والقريب
فمن للنصح والإرشاد فينا * ومن للّه أواه منيب
ومن للعلم يتحفه مريدا * ومن للضيف خاطرة يطيب
فلو خلت الّذين عليه صلّوا * لقلت النّاس كلهم أصيبوا
ولو خلت الجموع وقد تبارت * لرفع الشّيخ أكتافا تنيب
علمت بأن اللّه حباه فضلا * وأن الشّيخ في الدّنيا حبيب
ألا عبد العزيز سموت قدرا * فود النّاس شمسك لا تغيب
ولكن المهين في علاه * له في خلقه شأن عجيب
ألا فاهنأ بريحان وروح * وجنّات بها ما تستطيب
سيبقى ذكرك الإحسان يجري * ونفع العلم والولد النجيب
وهذه الأبيات « 1 » الّتي قالها الشّيخ مهدي في الشّيخ عبد اللطيف ابن إبراهيم آل الشّيخ :
لدى الرحمن في دار الخلود * مع الأبرار يا عبد اللطيف
أبا الفقراء والإخوان طرا * نصير العلم معوان الضعيف
تواريت عن الدّنيا ولكن * سيبقى الذكر في كلّ الظروف
أما واللّه قد ذرفت عيون * سخية الدمع في الحال المخدف
فسل تلك الجموع بباب شيخي * وسل طلّاب هاتيك الصفوف
هامش
( 1 ) وهي على البحر الوافر أيضا .