والنّحو والصرف .
وقرأ على الشّيخ عبد اللّه بن حسن رئيس القضاة بمكّة أيضا التفسير والتّوحيد والعقائد وأمهات الكتب البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وكتب المسانيد والمعاجم وأسماء الرجال وقد أجازه بمروياته وسلسلة شيوخه .
وسمع قراءة شرح التّوحيد على الشّيخ محمّد بن إبراهيم بقراءة ابنه الشّيخ عبد العزيز ولما قدم الشّيخ عبد اللّه بن صالح الخليفي إلى الطائف عام 61 - 62 اتصل به فقرأ عليه الفقه وأصول وقرأ الفرائض والنّحو على كل من الشّيخين عبد العزيز بن باز وسليمان بن حمدان .
أعماله ونشاطه العلمي :
تولى التّدريس في المدارس الابتدائية ، ثمّ عين من قبل رئيس القضاة بالحجاز سماحة الشّيخ عبد اللّه بن حسن ومدير المعارف طاهر الدباغ مدرسا للفقه والتّوحيد بالمعهد العلمي السعودي في مكّة المكرّمة عام 1363 ثمّ انتدب إلى إدارة تحضير البعثات ثمّ انتدب إلى كلّيّة الشّريعة بمكّة المكرّمة ولما تحولت مديرية المعارف إلى وزارة عين مفتشا ولكنه آثر التّدريس بكلّيّة الشّريعة .
وفي عام 1375 عين مساعدا للمفتش العام بوزارة المعارف مع قيامه بالتّدريس بكلّيّة الشّريعة ، وفي عام 1382 انتقل إلى إدارة التفتيش الديني التابع لوزارة المعارف بمكّة المكرّمة .