والكهانة والتزوير والخطّ والشعوذة ، وأكثر هؤلاء من غير المملكة بل كلهم لا أكثرهم .
وكان لخروج الطّلبة هذا أثر عظيم وكأنّ النّاس كانوا راقدين فانتبهوا ، أو جاهلين فعلموا وحينئذ صار النّاس فريقين فريق المدجلين واتباعهم ، وفريق الطّلبة وأتباعهم .
وكان الشّيخ رحمه اللّه يعظهم بترك الشدة والعنف ، ويعظ الفريق الآخر بترك التخريف والبدع وفي هذه السنة وفد إليهم في سامطة طلبة العلم من غامد « 1 » وزهران ورجال ألمع « 2 » ، وصارت جولات الشيخ عبد اللّه أكثر من إقامته ، وقد طلب شيخ بلدة المسارحة « 3 » أن يتوجه الشّيخ إليهم لفتح مدرسة عندهم فتوجه الشّيخ إليهم . . . وبنى عندهم مدرسة ، وفي بلد الرمادة « 4 » بنى عندهم مدرسة .
وفي هذه السنة طلب أهالي سامطة من الشّيخ ترك التجول والتفرغ للتّدريس فوافقهم على ذلك ، وبنى مدرسة سامطة للمرة الثانية وزادها كثيرا وجعل فيها ستين معلما من كبار الطّلبة ، واجتمع فيها طلبة كثيرون وفيهم غرباء من القرن « 5 » ، ويبا وحلى ورجال ألمع
هامش
( 1 ) من أعمال هروب بمنطقة جازان .
( 2 ) في إمارة بلاد عسير وفيها مركز إمارة .
( 3 ) قرية المسارحة : بمنطقة جازان .
( 4 ) من قرى المسارحة في جازان .
( 5 ) من أعمال العارضة بمنطقة جازان .