الكبار .
إلى أن قال الشّيخ البسّام : ولي مع المترجم رحمه اللّه صلة وثيقة ، ومودة أكيدة ، وعلاقة علميّة هي أقوى وأوثق من علاقة النسب ، وقد اشتركت معه في أعمال علميّة منها :
أولا : إننا اشتركنا في إلقاء دروس في المسجد الحرام فيما بين المغرب والعشاء فله ليلة ولي ليلة أخرى .
ثانيا : كانت رابطة العالم الإسلامي في موسم الحج تعقد ندوات علميّة يختار لكل ندوة عالمان أو ثلاثة يناقشون موضوعا علميا فاشتركت أنا وإياه في إحدى الندوات .
ثالثا : اشتركت أنا وسماحته بمناقشة رسالة لحصول صاحبها على شهادة « الماجستير » في جامعة أم القرى بمكّة المكرّمة وكان رحمه اللّه تعالى يحبني كثيرا ويحترمني ، وله فيّ ظنّ حسن رحمه اللّه . أه .
وبالنسبة لمؤلفات ابن حميد رحمه اللّه والتي ذكرناها في هذه التّرجمة فقد ذكرها الشّيخ البسّام وزاد فذكر إلى ما عندنا « رسالة موجهة إلى المعلمين » و « رسالة موجهة إلى العلماء » فرحم اللّه شيخنا رحمة واسعة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 310
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣١٠