تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
منها : « كتاب الفرقان بين أولياء الرّحمن وأولياء الشّيطان » و « شعب الإيمان » وقام باختصار الأصول الثلاثة وطبعها على نفقته الخاصّة ونشرها مجانا تسهيلا للراغبين في تعلم هذه الأصول العظيمة ، وقام بعدة جولات وبصحبته عدد من الأخوان للدّعوة إلى اللّه وقام بالوعظ والإرشاد في المساجد والمجتمعات ، وجلس للتّدريس للطّلبة .

وفاته :

توفي في رمضان عام 1388 « 1 » ، إثر مرض أصيب به ، ونقل إلى لندن ثمّ توفي في الشهر المذكور ونقل ودفن بالرّياض . هذا وقد رثاه الشّيخ فالح بن مهدي المدرس بالمعهد العلمي بالرّياض بالأبيات الآتية « 2 » :
ألا ما أفجع الأيام فيها * يشيع دائما غال حبيب رزئنا عالما برا كريما * سيفقده الأباعد والقريب فمن للنصح والإرشاد فينا * ومن للّه أواه منيب ومن للعلم يتحفه مريدا * ومن للضيف خاطره يطيب فلو خلت الذين عليه صلوا * لقلت الناس كلهم أصيبوا ولو خلت الجموع وقد تبارت * لرفع الشّيخ أكتافا تنيب
هامش
( 1 ) في « روضة الناظرين » ذكر الشيخ محمد بن عثمان : أن وفاته كانت في 15 رمضان سنة 1387 ه . ( 2 ) هذه القصيدة على البحر الوافر .