من 27 سنة ، ولاختباري إياه مشافهة عدّة مرات في التفسير وفي الفقه والتّوحيد ، ونجاحه في الاختبار لدي فقد قررت إعطاءه شهادة تماثل شهادة خريجي ( الشّريعة ) هذا ونسأل اللّه لنا وله التّوفيق والعلم النافع .
وصلّى اللّه على محمّد وعلى آله وصحبه وسلم .
وعليها ختم سماحته رحمه اللّه بتاريخ 3 ربيع الثاني 1388 .
أعماله الّتي زاولها :
أول عمل له أنّه عين مراقبا للمطبوعات ثمّ مديرا لمعهد إمام الدّعوة العلمي .
وفي ترجمة له ظهرت في كتاب الشّيخ البسّام « علماء نجد خلال ثمانية قرون » قال بعد ذكر دراسته وأعماله : كما أخذه الشّيخ محمّد بن إبراهيم تلميذا خاصا يقرأ عليه التفاسير ، مثل تفسير ابن كثير والطبري بعد المغرب واستمر على ذلك عدّة سنوات ، وكان الشّيخ يعتبره كأحد أبنائه وكان أول عمل له أنه عين مراقبا للمطبوعات بالخّاصّة الملكية من 15 / 1 / 1371 .
ثمّ تم نقله إلى معهد إمام الدّعوة بموجب خطاب سماحة المفتي في 15 / 2 / 1375 وكان خلال عمله مراقبا للمطبوعات ومديرا للمعهد مثالا للعامل المخلص لدينه وأمته ووطنه وذلك بشهادة المسؤولين عنه حتّى توفاه اللّه .