وتوفي رحمه اللّه في 17 / 2 / 1392 .
سيرته وأخلاقه :
ولنذكر هنا في ترجمة الشّيخ المونس ما ذكره الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » ولم يرد فيما لدينا ، ومن ذلك : تاريخ ميلاده 1319 ، وشيخه الشّيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشّيخ وشيخه الشّيخ محمّد بن مانع وشيخه محمّد المرزوقي وعمله قاضيا لمحكمة فيفاء .
وقال الشّيخ البسّام أيضا بعد ما ذكر عن دراسته وعمله : ثمّ عكف على دراسة الفقه الحنبلي ومراجعة الهامة ، مثل : المغنى للموفق ابن قدامة وشرح الإقناع وشرح المنتهى كلاهما للشّيخ منصور البهوتي ، حتّى أدرك إدراكا تاما في الفقه الحنبلي وشارك في غيره ثمّ سافر إلى بغداد فلازم العلّامة الشّيخ محمود شكري الآلوسي ، واتجه إلى الدراسات الأدبية والدواوين الشعرية والقصائد الجياد الّتي يقولها في المناسبات لا سيما الإسلاميّة .
وقد خدم في القضاء الشّرعيّ مدة تزيد عن 38 عاما وهو فيها مثال النزاهة والعدالة والتقى والصلاح ومحبة الإصلاح والتّوفيق بين النّاس مما مكّن له المحبة والمودة في كل المدن والقرى الّتي تولى قضاءها .
له الكثير من القصائد الجياد والمقالات المفيدة والبحوث
هامش
( 1 ) « علماء نجد » .