صان الإله بها عقيدة أمة * في عصرنا المتذبذب الحيران
ما ذا تقول قصائد الشّعر التي * صارت بلا ثغر ولا أوزان ؟ !
ما ذا تقول عن « ابن باز » إنها * ستظل عاجزة عن التبيان
ما ذا تقول عن التّواضع شامخا * وعن الشموخ يحاط بالإيمان ؟
ما ذا تقول عن السّماحة والنهى * عن فقه هذا العالم الرباني ؟
مات « ابن باز » للقصائد أن ترى * حزن القلوب ، وأدمع الأجفان
في عين « طيبة » أدمع فيّاضة * تلقى دموع الطّائف الولهان
والخرج تسأل والرّياض ومكة * عن قصة مشهورة العنوان
عن قصة الرّجل الّذي منحت له * كل القلوب مشاعر اطمئنان
ما زلت أذكر صوته يسري إلى * أعماقنا بمودة وحنان
يفتى وينصح مرشدا وموجها * ومعلما للناس دون توان
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 398
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٩٨