تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
إبراهيم السليم مدير معهد العلمين ببريدة سابقا المتوفى في 1417 . وبعد أن أجاد ذلك قرأ على العلّامة الشّيخ عبد العزيز العبادي القرآن تجويدا كما قرأ عليه الحديث والفقه واللغة العربية إلى أن توفي الشّيخ العبادي ، وفي عام 1352 قرأ على الشّيخ محمّد بن صالح السليم في الحديث والفقه والتفسير واللغة العربية والتاريخ . وكان المترجم له قارئ الشّيخ محمّد في المسجد الذي هو إمامه بعد صلاة العصر وقبل صلاة العشاء وفي مجالسه ويرافقه كثيرا إلى أن عيّن الشّيخ محمّد قاضيا لمحكمة دخنه « 1 » ، كما كان المترجم له يقرأ على جده لأمه العلّامة الشّيخ عمر بن محمّد بن سليم من عام 1352 إلى أن توفي الشّيخ عمر رحمه اللّه عام 1362 قرأ عليه في الحديث والفقه والتوحيد واللغة العربية والفرائض ثمّ بعد وفاته قرأ على الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد حين كان قاضيا لبريدة وكان ملازما للقراءة على المشايخ مع قيامه بالتّدريس بالمدارس ، كما كان رحمه اللّه يقوم بالقراءة على جماعة المسجد بعد المغرب إلى عام 1368 حيث شغل إدارة التّعليم بالقصيم . كانت طريقة القراءة على المشايخ آنذاك أن الدّرس يبدأ بعد صلاة الفجر ثمّ يذهب العالم إلى بيته فترة قصيرة ثمّ يعود لمواصلة التّدريس فتجد الكثير من الطّلبة يقرأ على شيخين أو ثلاثة في يوم
هامش
( 1 ) دخنة : مرّ ذكرها ، إمارة من إمارات منطقة القصيم وهي من هجر الحصنان من مزينة من بني سالم من حرب .