تمبكتي ، والشّيخ عبد الرؤوف عبد الباقي ، والشّيخ حميدة ، والشّيخ محمّد البيضاوي ، والشّيخ محمّد بن تركي رحمهم اللّه ، ثمّ التحق بمدرسة العلوم الشّرعيّة في شعبة العلوم العالية فدرس فيها من كتب اللغة الأشموني على الألفية بعد قراءة شروحها في المسجد النّبويّ ، وقرأ من كتب البلاغة السمرقندية ، والجوهر المكنون ، والتلخيص وشرحه السعد التفتازاني ، وقرأ أيضا على الشّيخ سليمان العمري قاضي مستعجلة المدينة المنورة إذ ذاك ثلاثة الأصول وكشف الشبهات ، وكتاب التوحيد لشيخ الإسلام المجدد محمّد بن عبد الوهاب وقرأ عليه شرح كتاب التوحيد أيضا للشّيخ عبد الرّحمن ابن حسن آل الشّيخ حفيد شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب وشرح الطحاوية أيضا وأتم شرحها على الشّيخ عبد اللّه بن جاسر بالمدينة رئيس محكمة التمييز بمكّة المكرّمة رحمه اللّه وقرأ أيضا بعض كتب الفقه الحنبلي على الشّيخ محمّد بن عبد العزيز بن مانع مدير المعارف والمدرس بالمسجد الحرام سابقا رحمه اللّه .
وعلماء كثيرون أخذ عنهم الشّيخ صالح وكتب كثيرة قرأها حتّى نال قدرا كبيرا من العلم الذي لا حد له وأخذ مكانه بين علماء أمة الإسلام في ديارنا مهد الإسلام ومهبط الوحي ونور النبوة .
عمله :
في عام 1361 انتظم في سلك مديرية المعارف قبل أن تكون وزارة ، فعمل فيها حتّى سنة 1364 إذ رشح لمراقبة التّعليم في