تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
وقد تتلمذ عليه بعلوم العربيّة والدين عدد من أبناء عمه وغيرهم ، منهم ابن عمه الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف آل مبارك إمام جامع فيصل بالأحساء ، وابن عمه الشّيخ محمّد بن أحمد .

في عالم القريض :

وللشّيخ عبد العزيز حصيلة من الشعر كثيرة ، لأنّه كان سريع البديهة ، ويهبط عليه الشعر متى أراد ، ويذكر الشّيخ عبد العزيز بن عكاس أنّه قدم من الرّياض فذهب إليه المترجم له ليهنئه بسلامته بالوصول ثمّ أنشده ويده بيده :
لهوتم بالرّياض وهن ملهى * وخلفتم فؤاد قيد هجر قضيت أسى وما بي غير بدر * وحسبي أن أكون شهيد بدر
وكان له رحمه حصيلة طيبة من الشعر ، تحتوي على مدائح ومراسلات وغيرها . ومما قاله من الشعر قصيدة كتبها للشّيخ محمّد ابن عبد القادر قاضي بلد المبرز « 1 » بالأحساء عندما زاره في بيته الكائن بمحلة الشودان من البلدة المذكورة ، فلم يجده لذهابه إلى مشايخه في محلة العيوني منها :
وميض البرق من غرب العيوني * أفاض الدمع من غرب العيون
هامش
( 1 ) مدينة في الإحساء في المنطقة الشرقية .