Skip to main content

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — Page 457

Contributors:

P.457
كما عين المذكور عضوا في هيئة كبار العلماء المكونة من عدد من كبار المختصين بالشّريعة الإسلاميّة من السعوديين جرى اختيارهم بأمر ملكي وتتولى الهيئة إبداء الرأي فيما يحال إليها من ولي الأمر والتوصية فيه . وتولى رحمه اللّه قبل انتقاله من المجمعة رئاسة هيئة الأمر بالمعروف وإمامة وخطابة المسجد الجامع احتسابا لوجه اللّه تعالى . وفي المدينة المنوّرة وإلى جانب قيامه برئاسة المحكمة والإمامة والخطابة في المسجد النبوي قام بالتّدريس والفتيا في الحرم النبوي وفي منزله سنوات طويلة ، ولم ينقطع عن التّدريس إلا عندما اشتغل بالمهام الكثيرة الّتي تسند إليه . وتلقى العلم عنه كثير من طلابه الّذين أصبح لهم مكانة وأثر في البلاد . ونذكر هنا ملخصا لما كتبه الشّيخ عثمان بن ناصر الصالح عن المترجم له في جريدة الجزيرة بتاريخ 2 / 3 / 1415 بعد وفاته : « سماحة الشّيخ عبد العزيز بن صالح شخصيته لها أثر في الداخل والخارج ، لما يتحلى به من تأثير في خطبه على منبر مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وما يتحلى به ويتميز به في رئاسة المحاكم ، وله حدس وفراسة قلما تخطي ، وأنّه لجدير بكل هذا وأكثر في خبرته وعلمه . وكان ذا صلة بالملك عبد العزيز رحمه اللّه منذ أواخر عهده