سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ وأخذ يقرأ عليه في التّوحيد والفرائض ثمّ قرأ على الشّيخ اللغوي حمد بن فارس في العربيّة ، ثمّ عاد إلى بلاده ولكنّه نفسه التواقة للعلم أبت عليه إلّا أن يعود إلى الرّياض عام 1346 ، فالتحق مرة أخرى بشيخه الأول الشّيخ محمّد ، فأخذ عن سماحته الفقه والتّوحيد والحديث والعقيدة الواسطيّة وغيرها من كتب الشّريعة ، وقرأ على الشّيخ سعد بن عتيق في التّوحيد وعلى الشّيخ صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ في الفقه ، زميلا للشّيخ عبد اللّه بن محمد بن حميد ولكن أغلب طلبه كان على سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم مع زملائه ، لا سيما الشّيخ عبد العزيز بن باز والشّيخ عبد اللّه ابن محمّد بن حميد وكانوا يذاكرون دروسهم بجد وتدقيق غالب أوقاتهم الّتي ليست أوقات دراسة على شيخهم هذا ، وقد استمرّ على ذلك حتّى عام 1356 .
أعماله ونشاطه العلمي :
في عام 1356 عيّن الشّيخ عبد الرّحمن قاضيا بالزّلفي فباشر العمل واستمرّ فيه حتّى عام 1361 قاضيا ومدرسا لعدد من الطّلبة في فنون عديدة من علوم الإسلام ، ثمّ نقل في هذا العام إلى قضاء الشعيب والمحمل في حريملاء بالإضافة إلى التّدريس ، وقد جعل وقتا يجلس فيه لقضايا المحمل خاصة حتّى سنة 1371 حيث فصل قضاء المحمل عن الشعيب وعيّن له قاض .