رحلته للعلم :
انتقل رحمه اللّه إلى عدة بلدان لطلب العلم في بريدة وعنيزة ، ومن مشايخه هناك الشّيخ عبد العزيز بن محمّد بن مانع أحد قضاة عنيزة ، وهو والد الشّيخ محمّد بن مانع المشهور بالعلم والفضل ، والذي كان المدير العام للمعارف في عهد الملك عبد العزيز ، ومن مشايخه أيضا الشّيخ محمّد بن عمر بن سليم « 1 » ، وذكر لي الشّيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد رحمه اللّه : أن الذي قرأ عليه المترجم له هو الشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن سليم « 2 » ، والد الشّيخين عبد اللّه وعمر رحمهم اللّه ، واللّه أعلم ، وقرأ على غير هؤلاء من العلماء .
مكانته العلميّة ومؤلفاته :
اشتهر الشّيخ إبراهيم بالعلم والفضل وفاق أقرانه ، وكان متفننا في كثير من العلوم ، يضرب بحسن خطّه المثل ، سريع الكتابة حتّى أنّه يكتب عدة كراريس في مجلس واحد ، وكان له مكتبة عظيمة غالبها بخطّ يده ، وكان إليه المرجع في بلد الرّس في الإفتاء والتّدريس والنفع العامّ ، وقد صنّف عدة مؤلفات في مواضيع شتّى تدلّ على غزارة علمه وسعة اطلاعه .
هامش
( 1 ) وهذا ما ذكره البردي في « تسهيل السّابلة » ( 3 / 1805 ) .
( 2 ) وهذا ما ذكره الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 1 / 406 ) والشّيخ القاضي بعنيزة محمّد بن عثمان في كتابه « روضة النّاظرين » ( 1 / 48 ) .