رحلته العلميّة :
قام رحمه اللّه برحلات متعددة إلى الأحساء والبصرة « 1 » والزبير « 2 » والهند « 3 » طلبا للعلم وجدّ في الطلب ، وممن أخذ عنه في تلك الجهات الشّيخ عيسى العكاسي قاضي الأحساء لازمه عشر سنين ، وفي الزبير أخذ عن الشّيخ صالح بن حمد المبيض أحد علماء الحنابلة .
نشاطه العلمي والثقافي :
تصدى الشّيخ إبراهيم بن عيسى رحمه اللّه لكتابة التاريخ في نجد فكتب :
1 - تتمة لتاريخ ابن بشر رحمه اللّه المسمى « عنوان المجد » وسماها « عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في أواخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر » وبدأ من السّنة الّتي وقف الشّيخ ابن بشر عندها سنة 1268 .
هامش
( 1 ) الأحساء : أشهر مدينة في شرق الجزيرة قبل عهد النفط ، ونقلت القاعدة منها إلى الدمام .
والبصرة : هي البصرة العظمى بالعراق .
( 2 ) الزبير : بلدة أنشئت في أوائل القرن الألف الهجري تقريبا ، قرب سوق المربد المشهور عند العرب ، وقرب البلدة التي أمر الخليفة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ببنائها لحماية الثغور ، وهي البصرة القديمة .
( 3 ) هي شبه القارة المعروفة في شرق آسيا ، وفيها أخذ عن العلّامة صديق حسن خان ، مدة سنتين ، كما قرأ فيها على غيره من علماء الحديث ، وأجيز بسند متصل .