الشّيخ محمّد بن ناصر بن سيف رحمه اللّه .
وقال في كتابه : هذه من سجايا الشّيخ رحمة اللّه عليه الّتي أنا أحفظها عنه ، والذي لا أعرفه عنه أكثر وأكثر . ا ه .
فرحم اللّه تعالى الشّيخ إبراهيم بن جاسر وقدّس اللّه روحه ، فقد عاش هذه السنين الطويلة في خدمة العلم وبثّه بين أوساط المسلمين وتعليمه ، إلى جانب زهده ورأفته وحبّه لما فيه نفع للفقراء والمحتاجين ، وإيثارهم على نفسه مع قلّة ذات يده ، واللّه لا يضيع أجر المحسنين .
أمور يحسن ذكرها :
ونضيف إلى ما تقدم أمورا هامة في التّرجمة ، فقد تضمن كتاب الشّيخ البسّام « علماء نجد خلال ثمانية قرون » « 1 » : أن الشّيخ إبراهيم رحمه اللّه دخل المسجد الحرام أيام الحكم العثمانيّ ، فوجد حلق الصوفية تمارس بدعها وخرافاتها « 2 » ، فلم تمنعه غربته ولا إقرار حكومة البلاد لهذه الأعمال من أن يسطو عليها بعصاه ضربا حتّى فرّقهم ، فرفع أمره إلى أمير مكّة الشريف عون « 3 » ، فلمّا حضر وحقق
هامش
( 1 ) ( 1 / 280 ) .
( 2 ) انظر في بيان ما يفعله الصوفية من بدع وخرافات : « الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة » للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ، و « حقيقة التصوف » للشيخ محمد فهر الشقفة و « هذه هي الصوفية » للشيخ عبد الرحمن الوكيل .
( 3 ) الشريف عون الرفيق بن محمد ، شريف حسين من أمراء مكة ، ولد فيها سنة 1256 ه ، وعرف بشدة بطشه وظلمه وجبروته حتى خافه الناس ، ولي مكة سنة -