الحديث والتّفسير والفقه .
وقد تتلمذ على يديه عدد كثير في وادي الدّواسر منهم : الشّيخ بخيت بن ناصر العواجي ، وكذلك أبناء الشّيخ عبد اللّطيف بن حمد آل عتيق وهم : المشايخ : حمد وإبراهيم وعبد العزيز وسعد ، وكذلك الشّيخ عبد العزيز بن إسماعيل وغيرهم .
وأضاف الشّيخ البسّام القول : وقد قام المترجم في الوادي بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، وجعل في كلّ قرية مندوبا منها محتسبا ، كما قام بإمامة جامع « الخماسين » وفتح به مدرسة للقرآن الكريم ، وأسند إدارتها إلى محمّد بن سفران .
وللمترجم دور في كتابة النصائح وإرسالها للقرى والهجر وأهل البادية ، كما أن له عدة رسائل في الأسماء والصفات ورسائل في الفقه وبعض الفتاوى ، وله تعليقات متفرقة في علوم مختلفة تحتاج كلّها إلى جمع وإخراج ، ممّا يدلّ على باعه الطويلة في العلم وتمكنه منه .
وفي عام 1358 رجع إلى الأفلاج واستقرّ بها ، وكان تقيا ورعا عابدا ، حازما في الأمر مسددا في الأحكام ، جهوري الصوت ، وتوفّي رحمه اللّه في مدينة ليلى سنة 1379 . انتهى .
وبذلك انتهت التّرجمة ، والحمد للّه وصلّى اللّه وسلم على نبينا محمّد .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 367
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٦٧