وللشّيخ حمود ترجمة رواها الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » جاء فيها عن تلاميذه وأسمائهم كما ذكرنا ، إلا أن عدد ما ذكره بلغ واحدا وثلاثين اسما .
وذكر أن وفاته كانت عام 1390 ، خلاف ما ذكرنا .
وقال الشّيخ البسّام أيضا : ومن محفوظاته « ألفية ابن مالك » في النحو ، وكان يشرحها لتلاميذه عن ظهر قلب ، وله شعر لا بأس به ، وقصائد كثيرة في مدح الملك عبد العزيز رحمه اللّه ، وله رثاء لشيخه صالح بن سالم البنيان ، وغير هذا .
ونورد فيما يلي أبياتا من القصيدة الّتي قالها عندما منّ اللّه عليه بالشفاء وأعاد اللّه إليه بصره ، عقب العمليّة الّتي أجريت له بمصر عام 1355 ؛ قال رحمه اللّه :
لربي الحمد حمدا كالذي ينبغي له * وفوق الّذي يحصي الخلائق والعدّ « 2 »
له الحمد ملء الكائنات ووزنها * وتعداد خلق اللّه قبلا وما بعد
هداني إلى الدين القويم بفضله * ورحمته لا شكّ في ذا ولا جحد
وكم نعمة أعطى وكم نقمة لغى * وكم زادني فضلا وما كان لي كد
أراني العمى في مدة وأزاله * له الحمد في الحالات مني ولا بدّ
لئن بؤت بالحمد الّذي هو أهله * فمن فضله أيضا ومن جوده المدّ
أبوء بذنبي ثمّ كوني مقصّرا * وحسبي به ربّا وأني له عبد
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 2 / 136 ) .
( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .