رحلته لطلب العلم :
في شوال سنة 1352 قدم إلى الرّياض « 1 » ، فلازم سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ ، وأخذ عن الشّيخ صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ ، كما أخذ عن الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، والشّيخ عبد العزيز بن بشر ، كما أخذ عن العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد .
أعماله رحمه اللّه :
في سنة 1365 رشّح بل عيّن قاضيا للحريق ، فامتنع ثمّ رشّح للقضاء في أماكن عدّة منها ثادق ، والغاط ، ومرآة ، والسّليل ، والوادي « 2 » ولكنّه أصرّ على الامتناع .
وفي عام 1375 جرت بينه وبين أحد الأمراء آنذاك مناظرة أو محاورة عن ولاية القاضي ، فأحرج الأمير موقفه أو كاد ، بقوله :
إذا لم يتولّ القضاء منكم معشر السّلفيين فمن تريدون أن يتولّاه ، وهل يسوغ لنا أن نأمن على دماء المسلمين وأموالهم من لا نعرف شيئا عن علمه وورعه ، وخبرته بأحوال النّاس ، فعند ذلك أنشد الشّيخ قول الشاعر :
هامش
( 1 ) وكان عمره آنذاك سبع عشر عاما كما في « علماء نجد » ( 1 / 269 ) .
( 2 ) كلها بلدان من منطقة الرياض ، يتبعها عدة قرى وبعضها فيه إمارة كما في « المعجم الجغرافي » لحمد الجاسر رحمه اللّه ، وهو كتاب حافل بالتعريف ببلاد المملكة ، قام مؤلفه بترتيب أسماء البلدان والقرى فيه على حروف المعجم لتسهل الاستفادة منه ، وكل ما ذكرناه من تعريف بالبلدان والقرى السعودية فهو منه نكتفي بهذه الإشارة حتى لا نثقل الكتاب بالحواشي .