المعاهد العلميّة وتنظيم الري وغير ذلك .
وأما القسم الرابع : فجعله في أربعة أجزاء ، وهو يحتوي على خلفاء بني العباس ، وضمّنه أسباب التّفكك الّذي وقع في نهاية الخلافة العباسية .
وكان مجدا في تأليف القسم الخامس الّذي يشمل ميول الطوائف وانقسام الخلافة الإسلاميّة إلى عدة أقسام ؛ بسبب التفكك والتخاذل الّذي وقع بين أمراء الطوائف وقواد الأجناد حتّى وصل الإسلام إلى ما هو عليه من التفكك .
فالأقسام الثلاثة وهي : الثاني والثالث والرابع لم تطبع ، وذلك لعدم قدرة المؤلف على نفقات الطبع الباهظة .
وقد ألّف غير ما تقدم ذكره ، ثلاثة مؤلّفات :
فالأول منها : سمّاه المؤلّف « الإسلام في نظر أعلام الغرب » ، وهو يشتمل على ما قاله أعلام الغرب من أوروبيين وأمريكيين في النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي القرآن المجيد وفي التشريع الإسلامي .
والثاني منها : « تاريخ الكعبة المعظمة » من يوم خلق اللّه السماوات والأرض إلى العصر الحاضر ، ويحتوي أيضا على وصف عمارتها وكسوتها وسدانتها وبيان العمارات الّتي جرت فيها من عهد الملائكة إلى آخر عمارة جرت فيها سنة 1040 ، وهي اثنتا عشرة مرة .
والثالث منها : « تاريخ عمارة المسجد الحرام » ، ويحتوي على
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 254
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٥٤