مكانته العلميّة وأخلاقه :
حصل رحمه اللّه على إجازات من العلماء بكتب الحديث وغيره ، ومنهم : سماحة الشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ رئيس القضاة بالحجاز .
وذكر الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « 1 » : أنّه أخذ عن المحدث الكبير محمّد الشّيخ أبي عبد الحق الهاشمي المدرس بالمسجد الحرام ، وأعطاه إجازة علمية تتضمن أن المترجم له من العلماء الكبار .
وأضاف الشّيخ البسّام بعد ذكره تعيين الشّيخ إسماعيل عضوا في دار الإفتاء قال : فقام بالعمل خير قيام ، فكان هو الذي يحضر البحوث ويستخرج المسائل العلميّة من مظانّها في المراجع والأسفار ، ثمّ يعرضها على سماحة المفتي ليختار من ذلك ما يناسب الإجابة والإفادة .
وكان المترجم بصيرا بالمراجع عارفا بمجال المسائل في أبوابها ومواطنها من تلك الكتب الكبار ، واشتهر أمره بالإدراك العلمي وحسن العقيدة ، وجمال السلوك .
وله ردود محكمة على المخالفين ، فيتصدى لإبطال أقوالهم وأفكارهم المنحرفة في الرسائل الصغار وفي المقالات بالصحف
هامش
( 1 ) « علماء نجد » ( 1 / 572 ) .