رحلته للعلم :
رحل إلى مصر وأكمل دراسته في الجامع الأزهر حتّى نال شهادته العالية ، ثمّ أدرج اسمه ضمن علماء الحرم النبويّ بعد عودته من القاهرة مباشرة عام 1345 .
سيرته وأعماله :
قام بالتّدريس في مدرسة النجاح ، واشترك في لجنة الاختبار السنويّ لمدارس المدينة المنورة عدة سنوات ، وعين عضوا وسكرتيرا ونائبا لرئيس لجنة تنظيم مكتبات المدينة ، ومديرا لمكتبة الحرم النبويّ ثمّ مدير المكتبة المحمودية ، وقد حاز بالانتخاب في عضوية وسكرتارية ونيابة رئاسة مشيخة القراء والحفاظ ، كما عين عضوا في مجلس الأوقاف ، وانتدب للعمل بالمحكمة الكبرى للبحث في سجلاتها عن الأوقاف المغمورة العائدة نظارتها لمديرية الأوقاف .
وفي سنة 1353 أنشأ بإذن ملكيّ مدرسة أهلية خاصة بالتجويد والقراءات العشر ، وقد التحق بها كثير من أقطاب العلماء بالمدينة المنورة كما زارها وأثنى عليها عدد كبير من العلماء الأعلام من الأقطار الإسلامية خلال الحجّ والزيارة ، ثمّ عين مديرا للمدرسة السّعودية للقراءات الّتي تحولت أخيرا إلى معهد للقراءات أخذ في ذلك عشر سنوات ، ثمّ عين مديرا عاما لمكتبات المدينة المنورة ، وقد حصل على شهادة تدريس في الحرم النبويّ في القراءات والتجويد والوعظ والإرشاد والفقه الشافعيّ مصدقة من المحكمة الشّرعية