تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
ثم انتقل الشّيخ أحمد إلى منطقة جازان ، فزاول التجارة هناك ، وقال الشّيخ البسّام « 1 » : وهو مع هذا مواصل الاستزادة من العلم عند قضاة جيزان ، مثل الشّيخ عبد الرحمن بن عقيل قاضي جيزان والشّيخ عبد العزيز الفوزان . اه .

عمله :

التحق بالمحكمة الشّرعية وذلك عام 1372 ، وكان رحمه اللّه وكيلا لقاضي صبياء ، وبعد ثلاث سنوات في هذا العمل عيّن عام 1379 قاضيا لمحكمة وادي جيزان ، ثمّ نقل إلى قضاء صبياء ، ثمّ أحيل للتقاعد . وذكر الشّيخ البسّام « 2 » بعد ذكر أسماء مشايخ المترجم له : أن القضاة رأوا فيه الأهلية للقضاء ، فرشحوه عند سماحة رئيس القضاة ، وجاء تعيينه قاضيا في وادي جيزان ، وتنقّل في قضاء عدد من قرى تلك المنطقة ، ثمّ طلب الإعفاء من القضاء فأعفي ، فعاد من جيزان ولكنّه سكن الرّياض ، وبعد استقراره بالرّياض أصيب بمرض عضال عانى منه حتّى أنهكه ، ثمّ توفّي في 5 / 12 عام 1407 ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) المصدر السابق نفسه . ( 2 ) في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 1 / 475 ) .