رحمة اللّه .
وقال الشّيخ البسّام أيضا : بأنّه لازم الشّيخ العنقري وقرأ عليه في عدة فنون ، وأعجب بالشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، فلازمه ملازمة تامة يأخذ عنه ويقرأ عنده ويكثر مجالسته ، حتّى صار أكثر شيوخه له نفعا ، كما أخذ عن الشّيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشّيخ .
سيرته وأعماله :
قام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بلده أكثر عمره ، وجلس للتدريس ، ثمّ ولي القضاء في بلد الأرطاويّة ، وما زال فيها حتّى توفّي رحمه اللّه عام 1364 .
وفي كتاب الشّيخ البسّام « 1 » عنه : « وكان معروفا عند مواطنيه بالقوة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حكيما في ذلك ، متين الديانة وقافا عند حدود اللّه ، شديد الغيرة لمحارمه ، وكان شديد الفقر والحاجة ، ومع ذلك عرض عليه القضاء فامتنع تورعا وديانة ، ثمّ ألح عليه خاله الشّيخ أحمد بن سليمان ليتولى القضاء ، فامتثل الشّيخ إبراهيم وتولى القضاء في الأرطاوية بعد الشّيخ عليّ بن زيد بن غيلان » . انتهى .
هامش
( 1 ) « علماء نجد » ( 1 / 420 ) .