العرب وقريش لما قد وترها » 181
18 - قال أبو السبطين عليّ عليه السّلام : « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي » . فقال عمر : لست متروكا حتّى تبايع . فقال عليّ « احلب يا عمر ! حلبا لك شطره » 181
19 - خرج عليّ عليه السّلام يحمل فاطمة بنت رسول اللّه على دابّة ليلا في مجالس الأنصار وتسألهم النصرة 181
فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به 181
20 - الخطبة الشقشقيّة 182
كلمتنا حول هذه الخطبة 183
أثبتها مهرة الفنّ من الفريقين ؛ فلا يسمع قول الجاهل بأنّها من كلام الشريف الرضي 183
امّة ممّن رووا هذه الخطبة 184
نصّ عمر بن الخطّاب على أنّ الأمر كان لعليّ غير أنّهم زحزحوه عنه لحداثة سنّة والدماء الّتي عليه 185 - 186
للّه أبوك لولا دعابة فيك 186
حديث الشورى 186
3 - مظلوميّة أمير المؤمنين عليه السّلام
في صحيح البخاري عن محمّد بن الحنفيّة : « قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه ؟ قال :
أبو بكر . . . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » ! 186 - 187
ليست هذه أوّل سقطة من سقطات البخاري 187
قيل : لمّا أراد الإمام عليه السّلام أن يأتي الرجل وينصره فأخذ ابن حنفيّة بضبعيه أو بكفّيه أو بحقويه يمنعه من ذلك 187
لو كان يرى أمير المؤمنين أنّ أبا بكر خير الناس فلماذا تقاعد عن بيعته إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة ؟ ! 188
كان له عليه السّلام وجه عند الناس أيّام حياة فاطمة عليها السّلام 188
يا حبّذا كانوا يعدّونه عليه السّلام رجلا من المسلمين وأجروا عليه أحكام من آمن باللّه وأسلم ، وليتهم ساووا بينه وبين سفلة الأعراب 189 - 190
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام سيد المظلومين ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 222
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٢٢