قال الذهبي « 1 » :
موضوع آفته أحمد بن عصمة النيسابوري .
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه « 2 » وقال :
إنّه باطل ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين .
17 - عن أبي هريرة مرفوعا : « إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون اللّه لمن أحبّ أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر » .
من وضع أبي سعيد الحسن بن عليّ العدوي البصري . أخرجه الخطيب « 3 » وقال :
هذا الحديث وضعه العدوي على كامل بن طلحة .
18 - عن أنس قال : « آخى « 4 » النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بين كتفي أبي بكر وعمر ، فقال لهما :
أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة . . . » .
من موضوعات زكريّا بن دريد « 5 » الكندي . أخرجه ابن حبّان « 6 » وقال :
هامش
- الثقلين ، الحويزي 2 / 499 . وفي تفسير فرات الكوفي / 211 : « وهي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صرع ولا وصل ، لو اجتمع أهل الإسلام كلّهم في ذلك القصر [ لكان ] لهم فيه سعة ، لها ألف ألف باب ، وفي كل باب مصراعين من زبرجد وياقوت ، عرضها اثني عشر ميلا ، لا يدخلها إلّا نبي أو صدّيق أو شهيد أو متحاب في اللّه أو ضيف ( ضعيف ؛ صنف ) من المؤمنين ، تلك منازلهم وهي جنّة عدن » . وجاء في ذيل قوله تعالى :وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ :يعني جنّة عدن وجنّة النعيم إمّا روحانيّة أو جسمانيّة ؛ انظر تفسير مجمع البيان 9 / 346 ؛ تفسير شبّر / 498 ] .
( 1 ) - ميزان الاعتدال [ 1 / 119 ، رقم 467 ] .
( 2 ) - تاريخ بغداد 3 : 309 .
( 3 ) - تاريخ بغداد [ 7 / 383 ، رقم 3910 ] .
( 4 ) - [ كذا في اللآلئ المصنوعة 1 / 307 ، وفي كتاب المجروحين : « أخذ » ] .
( 5 ) - [ كذا في اللآلئ المصنوعة ، وفي غيره : « دويد » ] .
( 6 ) - كتاب المجروحين [ 1 / 314 ] .