صحيح مسلم » في شرح حديث منه ، قوله : « كان لعليّ من الناس جهة حياة فاطمة » . قال :
جهة أي جاه واحترام . كان الناس يحترمون عليّا في حياتها كرامة لها كأنّها بضعة من رسول اللّه وهو مباشر لها ؛ فلمّا ماتت وهو لم يبايع أبا بكر انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم .
2 - في كتاب المناقب من صحيح البخاري « 1 » ، عن محمّد بن الحنفيّة ، قال :
« قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثمّ من ؟ ! قال : ثمّ عمر . وخشيت أن يقول : ثمّ عثمان . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » .
وفي لفظ الخطيب في تاريخه « 2 » : قال : « قلت : يا أبت ! من خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : يا بنيّ ! أو ما تعلم ؟ قال : قلت : لا . قال : أبو بكر . قال :
قلت : ثمّ من ؟ قال : يا بنيّ ! أو ما تعلم ؟ قال : قلت : لا . قال : ثمّ عمر . قال : ثمّ بدرته فقلت : يا أبت ! ثمّ أنت الثالث . قال : فقال لي : يا بنيّ ! أبوك رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم » « 3 » .
3 - عن عليّ : « أوّل من يدخل من الامّة الجنّة أبو بكر وعمر ، وإنّي لموقوف مع معاوية للحساب » .
4 - عن عليّ مرفوعا : « يا عليّ ! لا تكتب جوازا لمن سبّ أبا بكر وعمر فإنّهما سيّدا كهول أهل الجنّة بعد النبيّين » .
5 - عن عليّ مرفوعا : « أعزّ أصحأبي إليّ ، وخيرهم عندي ، وأكرمهم على
هامش
( 1 ) - صحيح البخاري 5 : 249 [ 3 / 1342 ، ح 3468 ] .
( 2 ) - تاريخ بغداد 13 : 432 .
( 3 ) - انظر ص 186 - 195 من كتابنا تلخيص الغدير .